فيروس كورونا: اليوم نختار مستقبلنا.

أرضية الاستشارة الوطنية حول المغرب المأمول.

أرضية الاستشارة الوطنية حول المغرب المأمول.”.. إن حزب جبهة القوى الديمقراطية ليطمح، في هذه المحطة، إلى تحقيق نقلة نوعية في بناء مشروعه النضالي، عبر بناء فكر سياسي إنساني، يعيد النظر، بشكل نقدي، في المسلمات واليقينيات الفكرية والأيديولوجية، التي خلقت، حتى الثورية منها، ذهنية للميز العنصري، عوض وحدة الإنسانية، كما خلقت الحروب عوض السلام، وتكامل العمل الإنساني. وخلقت ذهنية التفوق لدى الإنسان، مما جعل منه طاغية في الكون عوض أن يكون جزءا منه. لذلك أضر بالطبيعة، في تسخيره لمواردها، عوض أن يغنيها ويحافظ على توازنها.

إننا في جبهة القوى الديمقراطية بصدد النقاش والتفكير الهادئ الرصين، في بناء منظومة فكرية، لخلفية عمل سياسي، يعتبر الوطنية والحزبية، وكل الأشكال التنظيمية، إطارات لتنظيم عمل الإنسان الخلاق، بدل من جعلها إطارات للانعزال، والانغلاق، والشقاق، فنحن نطمح إلى بناء مرجعية فكرية وسياسية مذهبية تتوجه للإنسان كإنسان، وتتحرر من الأيديولوجيات القديمة، بما هو نزوع تاريخي للإنسان نحو خلاصات العلم، والتجربة، أو الحكمة، بمفهوم تراثنا الحضاري..”

مقتطف من العرض السياسي المقدم أمام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني الخامس،
يوم الثلاثاء 25 يوليوز 2017، بالمسرح الوطني محمد الخامس، الرباط.

المحور الثالث: منظومة التربية والتكوين وتحديات بناء مجتمع المعرفة الذي يستثمر طاقات الشباب.

أظهرت لنا أزمة فيروس كورنا أن المنظومة التعليمية ببلادنا في حاجة إلى إصلاح عميق حتى تعود المدرسة المغربية إلى تأدية وظائفها. كما أظهرت هذه الأزمة

المحور الثاني: المحور الثاني: الصحة العمومية ومداخل تأهيل نظام الرعاية الصحية.

تذكرنا أزمة كورنا التي نمر بما بمسلمة أن الصحة ثمينة للغاية، وإذا كان من الواجب علينا أن نقدر جهود جميع العاملين في ميدان الصحة،وأن نشكرهم ونمتن لهم على

المحور الأول: سيناريوهات رفع الحجر الصحي بعد التمديد الثالث.

أعلنت الحكومة المغربية قرار تمديد الحجر الصحي، المفروض منذ شهرين للتصدي لجائحة فيروس كورنا المستجد، ثلاثة أسابيع ليستمر حتى 10 يونيو على أن يكون رفعه تدريجيا.

المحور السادس: الديمقراطية اللامركزية، مستقبل الجهوية والعدالة المجالية.

عمقت آثار جائحة كورنا من جروح الاختلالات المجالية والاجتماعية القائمة، ومن محدودية أداء الديمقراطية الترابية، حيث تم تأجيل دورات الجماعات الترابية،

المحور الخامس: تعزيز الديمقراطية وضمان التشاركية في ممارسة الانتداب العمومي.

يؤكد لنا فهمنا للديمقراطية، في جبهة القوى الديمقراطية، أن الأزمات الكبرى، مثل أزمة كورنا التي نعيشها، هي الأكثر اختبارا للديمقراطية، حيث يمكن لها

المحور الرابع: التكنولوجيا وتأهيل سوق العمل.

ثبتت أزمة كورونا الأدوار الجديدة والحيوية للتكنولوجيا الرقمية في المجتمع المغربي، حيث استخدمت في استئناف جميع المهام في ظل التباعد الاجتماعي، وتكسير حواجز الوقت والمكان

المحور التاسع: التحولات القيمية في المجتمع المغربي لما بعد كورونا.

كشف انتشار فيروس كورونا في العالم عن ممارسات تحمل تناقضات قيمية وفكرية كبيرة، باتت تنخر المجتمعات البشرية، ومنها المجتمع المغربي،والأنانية المقيتة، وسلوك الفردانية والفوقية،

المحور الثامن: ترشيد الاستهلاك العام وتحديات بناء نموذج الاستهلاك المنتج.

وضعت أزمة كورنا، وما صاحبها من تدابير الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي، الأصبع على مأزق نمط الاستهلاك الليبرالي، أمام سعي

المحور السابع: المال العمومي، النظام الجبائي والعدالة في تحمل الأعباء واقتسام الخيرات.

طرحت أزمة كورنا منذ بداية التفكير في التدابير الضرورية لمواجهتها مشكلة التمويل وتوفر السيولة لدى الخزينة العامة للمملكة. وإذا كان الحكومة قاد واجهت هذه التدابير

المحور العاشر: محاربة الفقر، الحفاظ على الطبقة المتوسطة وتعزيز التماسك الاجتماعي.

كشفت أزمة كورنا أهمية الاستثمار في القيم الإنسانية النبيلة، المتجذرة في روح الإنسان المغربي، لتأهيل الحياة العامة،