المحاور
- 01 المنتدى الأول: القضية الوطنية ورهانات الطي النهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية
- 02 المنتدى الثاني: تأهيل الأسرة المغربية ومحددات التفكير في خلية المجتمع الأساسية
- 03 المنتدى الثالث: المدرسة المغربية ومهام تأطير الحاجات الوطنية الحقيقية للتنمية
- 04 المنتدى الرابع: بناء الدولة الاجتماعية وانعكاسها الملموس على المعيش اليومي للمواطنين
- 05 المنتدى الخامس: مغاربة العالم رافعة أساسية لبناء مغرب متماسك ومتضامن
- 06 المنتدى السادس: الشباب رهان الحاضر وأفق بناء مغرب المستقبل
- 07 المنتدى السابع: تحرير المرأة مدخل لتحرير المجتمع وبناء الدولة الديمقراطية المنصفة
- 08 المنتدى الثامن: اليسار ومهام التحرر والعدالة الاجتماعية والمجالية اليوم
- 09 المنتدى التاسع: الخدمة العسكرية والدفاع الوطني والتنشئة المواطنة
- 10 المنتدى العاشر: الماء والطاقة والأمن الغذائي
- 11 - المنتدى الحادي عشر
- 12 المنتدى الثاني عشر: الثقافة وبناء الوعي الديمقراطي
- 13 المنتدى الثالث عشر: ضعف النمو الديموغرافي بالمغرب ومخاطره الاستراتيجية على المستقبل.
"العدالة الاجتماعية والمجالية في قلب الفعل السياسي"
لماذا “حوارات المشاركة”؟
يعد المؤتمر الوطني السابع لحزب جبهة القوى الديمقراطية، المقرر في تازة 27-29 مارس 2026، فرصة سانحة لمواجهة التحولات العميقة التي يشهدها المغرب. لذلك، يطلق الحزب الآن سلسلة نقاشات عمومية بعنوان “حوارات المشاركة: العدالة الاجتماعية والمجالية في قلب الفعل السياسي”.
و تتزامن مبادرة إطلاق هذه الحوارات مع حلول شهر رمضان المبارك لتخلق فضاءً هادئًا ومسؤولاً يستعرض جوهر المشاركة السياسية، ويرتقي بشعار المؤتمر “المشاركة السياسية مدخل العدالة الاجتماعية والمجالية” إلي نقاش حيوي يستمع لهِموم المجتمع ويستجيب لانتظارات المواطنين.
من هنا ينبع إيماننا العميق بأن الاختلاف مدخل للوفاق، والحوار البناء مفتاح للحلول الواقعية لقضايانا الوطنية. فهذه الحوارات تسعى إلى ترسيخ ثقافة الاختلاف الخلاق، تعزيز المشاركة الواعية، وتجديد الثقة في المؤسسات الوسيطة، وإلى بلورة فهم مشترك للعدالة الاجتماعية والمجالية كركيزة ديمقراطية متكاملة الأبعاد.
وبالتالي، تفتح هذه الحوارات أبوابها واسعة لكل مهتم بالشأن العام، عبر لقاءات حضورية، ومن خلال هذه المنصة الرقمية للمشاركة الفاعلة والحوار الخلاق. منطلقة من إدراك واقعي لاتساع دائرة فقدان الثقة في المؤسسات وعزوف المواطنين عن السياسة، ومعترفة بأن دستور 2011 شكّل نقطة تحول جمعت الإصلاح بالاستقرار، وحقق مكاسب هشة تحتاج إلى فعل عمومي يواكب التحولات ويصحح الاختلالات.
في هذا السياق، يمر تحصين الأمن الوطني بتقليص الفجوة بين الديمقراطية والحياة اليومية؛ إذ الديمقراطية ليست استحقاقات انتخابية فحسب، بل مشاركة مستمرة تجعل المواطن شريكًا حقيقيًا في القرار. لذا ندعو كل من يرى صوته مهمشًا في معادلة التنمية للانضمام إلى نقاش وطني يحاول أن يساهم في بناء المغرب الذي لا مكان فيه ل”السرعتين”.
أخيرًا، تهدف الحوارات إلى إعادة اكتشاف ذكائنا الجماعي، وإنتاج وعي وطني يتناسب مع روح العصر، يواجه تحديات الإصلاح والتغيير عبر مواطنة فاعلة مفتوحة لكل الفئات، لتبادل الرؤى وصياغة حلول مستدامة لقضايانا الكبرى.
المصطفى بنعلي
الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية