المحاور

المحور الثاني: التحولات القيمية في المجتمع المغربي لما بعد كورونا.

تذكرنا أزمة كورنا التي نمر بما بمسلمة أن الصحة ثمينة للغاية، وإذا كان من الواجب علينا أن نقدر جهود جميع العاملين في ميدان الصحة، وأن نشكرهم ونمتن لهم على استماتتهم في الصف الأول لمواجهة الجائحة بمخاطرها المحدقة، فإن الأكثر من الامتنان هو أن نفكر ونساهم بشكل جماعي في توفير أفضل رعاية صحية ممكنة.

لقد بات واضحا أن النظام الوطني للرعاية الصحية وصل إلى وضعية مثيرة للقلق، نتيجة حجم الخصاص المسجل في الأطر الصحية والموظفين، وفي الوسائل والأدوية، وفي المستشفيات والمستوصفات، نتيجة توجهات التخلي التدريجي للدولة عن مجال الصحة (هناك تصريحات رسمية لمسؤولي الحكومة في هذا المجال). مما يلزمنا جميعا بالعمل على جعل الخدمات الصحية في القطاع العام تحتاج إلى العناية والاستثمار حتى تستعيد الصحة العمومية أنفاسها.

وإذا كان الأمر لا يحتاج إلى إعادة التأكيد على موقفنا، في جبهة القوى الديمقراطية، المتمسك بنظام صحي عمومي فعال، ومده بالوسائل والامكانيات اللازمة لإنقاذ الأرواح، وحماية المواطنين الأكثر هشاشة، في المناطق النائية والمعزولة من المغرب، فإن أمر الاهتمام بالصحة وإعطائها الريادة التي تستحق رهين بالإرادة السياسية والجماعية لعموم المجتمع وقواه الحية.

لذلك ماهي تصوراتكم لمداخل إصلاح منظومة الصحة العمومية؟

ماهي شروط تحقيق الأمن الصحي وضمان السيادة في إنتاج الأدوية؟
ما علاقة الصحة مع تحسين الإطار العام لجودة الحياة المرتبطة بالحصول على مياه الشرب والصرف الصحي
ماهي ضرورات الاستثمار في البحث العلمي والذكاء الاصطناعي؟

Leave a comment