المحاور

المحور التاسع: التحولات القيمية في المجتمع المغربي لما بعد كورونا.

كشف انتشار فيروس كورونا في العالم عن ممارسات تحمل تناقضات قيمية وفكرية كبيرة، باتت تنخر المجتمعات البشرية، ومنها المجتمع المغربي، وتؤشر على بلوغها حالة من الترهل الفكري، والأنانية المقيتة، وسلوك الفردانية والفوقية، على الرغم من كل شعارات التضامن، والتعاون، وكل القيم الإنسانية النبيلة، المعبر عنها، على مستوى الخطاب.

وعلى الرغم من أن المجتمع المغربي لازال يختزن قيم إنسانية وحضارية مهمة، فإن الجائحة تكون قد وفرت لنا فرصة تاريخية، من أجل إعادة توجيه مسارنا الإنساني بوعي، وبإدراك لمسؤولياتنا الأخلاقية، نحو بناء مجتمع أكثر إنسانية، يقوم على قيم حقيقة، ترد الاعتبار للفكر، وتعيد إنتاج واقعها في ظل منظومة القيم والمفاهيم الإنسانية.

لذلك كيف نراجع المفاهيم والمسلمات التي نعيش في ظلها اليوم؟

ماهي القيم التي تجمعنا كمغاربة اليوم؟
وماهي القيم التي تجعلنا كمغاربة نلج مرحلة متقدمة من الوعي والمسؤولية في النهوض بحياتنا الاجتماعية؟
ماهي سبل محاربة القيم السلبية الدخيلة على المجتمع المغربي والتي تنمي التعصب والحقد والتطرف في أوساطه؟
ما هي قنوات التنشئة الاجتماعية التي ينبغي إصلاحها من أجل تأهيل القيم المجتمعية الإيجابية؟

Leave a comment