المحاور
- 01 -سيناريوهات رفع الحجر الصحي بعد التمديد الثالث.
- 02 - الصحة العمومية ومداخل تأهيل نظام الرعاية الصحية.
- 03 -منظومة التربية والتكوين وتحديات بناء مجتمع المعرفة الذي يستثمر طاقات الشباب.
- 04 -التكنولوجيا وتأهيل سوق العمل.
- 05 -تعزيز الديمقراطية وضمان التشاركية في ممارسة الانتداب العمومي.
- 06 -الديمقراطية اللامركزية، مستقبل الجهوية والعدالة المجالية.
- 07 -المال العمومي، النظام الجبائي والعدالة في تحمل الأعباء واقتسام الخيرات.
- 08 -ترشيد الاستهلاك العام وتحديات بناء نموذج الاستهلاك المنتج.
- 09 -التحولات القيمية في المجتمع المغربي لما بعد كورونا.
- 10 -محاربة الفقر، الحفاظ على الطبقة المتوسطة وتعزيز التماسك الاجتماعي.
المحور الرابع: التكنولوجيا وتأهيل سوق العمل.
ثبتت أزمة كورونا الأدوار الجديدة والحيوية للتكنولوجيا الرقمية في المجتمع المغربي، حيث استخدمت في استئناف جميع المهام في ظل التباعد الاجتماعي، وتكسير حواجز الوقت والمكان. واستعملت التكنلوجيا في تقديم الخدمات الصحية، وتدابير الوقاية، ولضمان استمرار التعليم، وفي القضاء والاعلام والتجارة والسياسة والعمل المدني وغيرها من المجالات.
وبقدر ما ظهرت منافع استخدام التكنولوجيا الرقمية، بما يحتم علينا تدارك الخصاص في تأهيل الإنسان المغربي، وتشجيع الابتكار في هذا المجال، بقدر ما توضحت التحديات الجديدة التي يطرحها استخدام هذه التكنلوجيا وآثارها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والبيئية.
حيث ظهر أثر التكنولوجيا على تشجيع الأخبار الزائفة في مجالا الاعلام، كما ظهرت آثار سوء استخدامها على الحريات والحقوق الفردية والجماعية، غير أن أكبر تحدي يواجه الإنسان في عصر التكنولوجيا الرقمية هو تحدي سوق العمل، الذي ستعمل الابتكارات التكنولوجيا على قلبه راسا على عقب.
لذا ماذا أعددنا لفورة التكنولوجيا الرقمية؟
- هل يمكن أن يستفيد المجتمع المغربي من التطور التكنلوجي وثلثه يعاني من الأمية؟
- كيف نحمي استخدام البيانات الشخصية وماهي ضمانات ممارسة الحريات والحقوق في زمن التكنولوجيا؟
- كيف يمكن الاستفادة من الإمكانات الإيجابية للاستخدامات الرقمية في خدمة المصلحة العامة؟
- كيف يمكن تدريب المواطنين باستمرار على التقنيات الجديدة؟
- كيف يمكن جعل التكنولوجيا الرقمية أكثر سهولة وأكثر أخلاقية وأكثر واقعية في المجتمع المغربي؟