المحاور

المحور الثالث: منظومة التربية والتكوين وتحديات بناء مجتمع المعرفة الذي يستثمر طاقات الشباب.

أظهرت لنا أزمة فيروس كورنا أن المنظومة التعليمية ببلادنا في حاجة إلى إصلاح عميق حتى تعود المدرسة المغربية إلى تأدية وظائفها. كما أظهرت هذه الأزمة أن هناك طرقا جديدة للتعلم يمكن تشجيعها، عبر التفكير في ضمان استمرارية التعليم عبر الإنترنت، وتوسيعه لتنظيم دورات التعليم والتكوين المستمر.

إن رفع الوعي بتحديات المستقبل في سن مبكرة من خلال الاستثمار في الابتكار التربوي أو من خلال تعزيز الشراكات مع الجمعيات والتعليم الشعبي. إلى جانب المعرفة النظرية الأساسية التي هي أساس التعليم، ونقل التفكير الأكثر حرية، على أساس التعاطف والعواطف والحدس، هي كلها مداخل لتأهيل منظومة التربية والتكوين، من أجل بناء مجتمع متعلم وعادل في الولوج إلى عالم اقتصاد المعرفة.

والولوج إلى اقتصاد ومجتمع المعرفة لن يتحقق، إلا عبر الاستثمار في الشباب، وتأهيله عبر التعليم والتكوين، وإذكاء الثقافة المغربية الأصيلة والمنفتحة، والاستثمار في ملكات وقدرات الشباب الفكرية والنفسية والجسمانية، وحماية الملكية الفكرية وتعزيز الملكات وقيم الابتكار والابداع، ومحاربة كل الإعاقات المرئية وغير المرئية، التي تكبح طموح الشباب لبلوغ ذلك.

لذلك ماهي أدوار المدرسة المغربية اليوم؟

  • ما هو واجب الدولة في محاربة التفاوتات التعليمية؟
  • وكيف يمكن الاعتماد على الأساليب والتقنيات المبتكرة لتأهيل منظومة التربية والتكوين؟
  • ما موقع الشباب في بلوغ مجتمع المعرفة؟
  • ما موقع العنصر البشري في التنمية وماهي آفاق التنمية الإنسانية؟
  • كيف يمكننا استثمار الرأسمال اللامادي الوطني لتحقيق التنمية المنشودة؟

Leave a comment